ايدخلها الانسان عن
طريق القنطرة الجديدة المقامة على النيل الابيض بعد أن ينهب الترام
سهول الخرطوم الخضراء الواسعة ، فيلقى نظرة على ملتقى النيلين في شبه
حلم ، ويعجب لهذا الالتقاء ا .
تكمله
فاجأنى الاستاذ حسن ستة فى إحدى برقياته فى النافذة
متهما لى بأننى من أصحاب الفكر الإنبطاحى وضحكت كثيرا على ذلك ،لاننى
أعرف ان الاستاذ حسن سته هو من إبتدع الفكر الإنبطاحى بشكله الحديث
ووضع له الاسس والقوانين ، فهو أول من مارس الفكر الإنبطاحى وله فى ذلك
حكم ومواقف لاتنسى فالفكر الإنبطاحى فى شكله القديم كان يمارسه أصحاب
السياسة والمنتفعين ولكن استاذنا حسن ادخل عليه تعديلات جزرية
دفيما
مضى كنت اكتب لأنتقد المرأة وكان لمواضيعى وقع الاثر السىء عند المرأة
السودانية بصفه عامة وكن يعتقدن أن الإنتقاد عليهن هو بمثابة هضم لحقوقهن
وتقليل من شأنهن بل وذم لهن ولكن ما كنت أقصده فى تلك المواضيع هو الحوار
الهادى لنبين وجهات نظرنا نحن معشر الرجال بما نراه فى المرأة من غير
ذيادة أو نقصان وربما كانت إنتقاداتنا قاسية بعض الشىء إلا أنها لم تكن
تخلو من الحقيقة فى مجملها وبعد أن إتصل
سلامات عوافى عاد يا وليداتى فكرت كدّى فى لمة وقلت
أعزمكم على جّبنة (قهوة) يوم الجمعة دى , وقت(قلت) أنتفاكر فى امور
الحياة العندو مسعلة (مسألة) كدى غالباه ولاشيتن ( شيتا)ً كدى بقولوه
اللى يتحكر كّدى جنبى والعندو بنيه كاسرة قليبو ولا عندها وليد كاسر
خاطرها ولا شكيتن(شكيهٌ) كّدىولا كدّى والماعندهم كمان بنجض ليهم
مساعيلهم (مسائلهم) تب والبدور ليهو مساعدة ولا حاجة أصصصصوأصو(اصلو)
مايشيل هم الخيان راقدين كان بدور ليهو صندوق ولا سلفيه عاد ما فى عوجة
هئ هئ هئ
التفاصيل
هاهى الأرض تغطت بالتعب البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل وأنا الآن الترقب .. وإنتظار
المستحيل أنجبتنى مريم الأخرى قطاراً وحقيبة أرضعتنى مريم الأخرى قوافى
ثم أهدتنى
تكملة